اما آنچه گفته : قبول كرديم كه پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم گاهى ابوبكر را بر امرى والى نساخته ، ليكن به اين جهت كه او را وزير و مشير خود مىدانست ، و بى حضور او هيچ كارى از كارهاى دين سرانجام نمىيافت .
پس بنابر اين لازم مىآيد كه وقتى كه ابوبكر به غزوه ذات السلاسل به مأمورى عمروعاص رفت - معاذ الله - از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در اين مدت امرى از امور دين سرانجام نشده ، هل هذا [ إلاّ ] ( 1 ) كفر صريح ؟
قال السيد المرتضى في كتاب الشافى - في نقض قول قاضي القضاة - :
فأمّا من يدّعي : إنه لم يوّله لافتقاره إليه بحضرته وحاجته إلى تدبيره ورأيه ! ! فقد بينّا إنه عليه [ وآله ] السلام ما كان يفتقر إلى رأي أحد ; لكماله ورجحانه على كل أحد ، وإنّما كان شاور أحياناً أصحابه على سبيل التعليم [ لهم ] ( 2 ) والتأديب . . أو لغير ذلك ممّا قد ذكر . . و بعد ; فكيف استمرّت هذه الحاجة واتصلت منه إليهما ، حتّى لم يستغن في زمان من الأزمان من حضورهما فيولّيهما ; وهل هذا إلا قدح في رأي الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ونسبته إلى أنه كان ممّن يحتاج إلى أن يلقّن ويوقف على كل شيء ؟ ! وقد نزّهه الله تعالى عن ذلك .
فأما ادّعاؤه : إن الرواية قد وردت بأنهما وزيراه ; فقد كان
هامش
1 . الزيادة من [ ب ] .
2 . الزيادة من المصدر .