في ناحية ضربة ( 1 ) ، ويقال : إلى فزارة ، كما في صحيح مسلم ، وهو الصواب . ( 2 ) انتهى .
و در “ عقد ثمين فى تاريخ بلدالله الامين “ تصنيف تقى الدين ( 3 ) مذكور است :
هامش
1 . فى المصدر : ( ضرية ) .
قال ابن الأثير : ضرية بئر بالحجاز ينسب اليها حمى ضرية . وقيل : سمّي بضرية بنت ربيعة بن نزار . انظر : النهاية 1 / 232 .
2 . تاريخ الخميس 2 / 60 .
3 . [ الف و ب ] مصنف “ عقد ثمين فى تاريخ بلد الله الامين “ محمد بن احمد بن على بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن ملقب به تقى الدين فارسى [ فأسى ] مكى مالكى است ، و حال خود را خودش در اين كتاب ذكر نموده ، و تقريظات علماى هم عصر خود را - كه بر مصنفات او نوشتهاند - ذكر فرموده ، در اينجا بعض فقرات ابن حجر عسقلانى ، صاحب “ فتح البارى “ كه بر اين كتاب نوشته نقل بردارم ، و آن اين است :
أمّا بعد ; فقد وقفت على هذا التاريخ البديع وضعاً ، والغريب صنفاً ، فوجدته فاق المصنفات في هذا الفنّ بصدق مغزاه ، وتخصّص بالشرف المطلق لفظه ومعناه ، فهو تصنيف شريف في معنى شريف لبلد شريف ، اختاره الله وارتضاه ، جرّ [ حبّره ] وأجاد في تأنيقه السيد الإمام الأوحد البارع المتقن ، ذو الأصل الزكي ، والذهن الوقّاد الذكي ، مفتي [ تقي ] الدين ، مغني [ مفتي ] المسلمين ، حامي حمى الفقه والحديث ، مع ما انضاف إلى ذلك من تقوى صدقت لاسمه مسمّاه ، وعبادة وزهادة وتواضع لائق به من اصطفاه الله ، فالله يلهمه شكر هذه المنّة ، ويبقيه لحفظ السنة ، قاله وكتبه : أحمد بن علي العسقلاني . . إلى آخره . ( 12 ) . [ العقد الثمين 2 / 59 - 60 ] .