تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
محاربه نموده ، جمعى را به قتل رسانيده و گروهى را اسير كرده آورده و بر بنوفزاره نيز امير لشكر ابوبكر صديق بود . پس جوابش آنكه : از ادعاى قسطلانى و ابن حجر و عينى - شارحان “ صحيح بخارى “ - امارت ابوبكر در همين دو سريه ثابت شده ، ليكن عبارات كتب مغازى دلالت دارد بر اينكه قسطلانى و عينى و ابن حجر را اشتباهى رو داده ، كه سريه بنى كلاب و سريه بنى فزاره را دو سريه گرفته‌اند ، حال آنكه در نفس الامر يك سريه بود ، ليكن در روايات اختلاف واقع شده كه : آيا اين سريه ابى بكر به سوى بنى كلاب بود ، يا به سوى بنى فزاره ؟ و ثانى را صحيح پنداشته‌اند ، به جهت آنكه مسلم آن را روايت كرده ، چنانچه خود قسطلانى در “ مواهب لدنيه “ گفته : ثم سرية أبي بكر الصديق إلى بني كلاب [ بنجد ] ( 1 ) ناحية ضربة في شعبان سنة سبع ، ويقال : إلى فزارة ، فأسر منه جماعة و قتل آخرين ، وفي صحيح مسلم : فزارة ، وهو الصواب . ( 2 ) انتهى . و حسين بن محمد الحسن الدياربكرى در “ تاريخ خميس في احوال النفس النفيس “ در وقايع سنه سابعه آورده : ثم في شعبان هذه السنة بعث أبا بكر الصديق إلى بني كلاب
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . المواهب اللدنية 1 / 294 .