عليه التخلف عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فلحقه ، فقال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قبل قدومه : « لأُعطينّ الراية رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه » ، و لم تكن الراية قبل ذلك لا لأبي بكر ولا لعمر ولا قرّبها واحد منهما ، بل هذا من الأكاذيب ، ولهذا قال عمر : فما أحببت الإمارة إلاّ يومئذ . . إلى آخره ( 1 ) .
پس مخاطب چرا به امرى كه نزد ائمه او از اكاذيب است ، استدلال و احتجاج مىكند ؟ !
در اين تناقض و تهافت ، لبيب عاقل را فكرى بايد كردن كه امر واحد را هرگاه موجب منقصت خلفا مىبينند ( 2 ) به انكار و تكذيب آن [ بر ] مىخيزند ; و هرگاه آن را موجب ثبوت فضيلتى - و گو در آخر منتهى به رسوائى و فضيحت شده باشد - مىدانند ، كمر را بر اثبات و تصحيح آن چُست ( 3 ) مىبندند !
اما آنچه گفته : در سال هفتم ، ابوبكر را بر سر جمعى از بنى كلاب فرستادهاند ، و سلمة بن الاكوع با رساله خود متعينه ابوبكر شد ، و با بنوكلاب
هامش
1 . [ الف و ب ] در جواب دليل سابع ، از دلايل مأخوذه از سنت بر خلافت جناب امير ( عليه السلام ) مذكوره منهج ثانى . ( 12 ) . [ منهاج السنة 7 / 365 - 366 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىبيند ) آمده است .
3 . چُست : سريع و چالاك .