رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ) ، دلالت صريح مىكند كه : حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) از خيمه مباركه خود بيرون تشريف نياورده ، و ابوبكر خود رايت گرفته رفت .
قطع نظر از اين ابوبكر در آن روز از غايت جُبن فرار را بر قرار اختيار كرد ، تا اينكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) فرمود :
« لأُعطينّ الراية رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، كرّار غير فرّار » .
و اين حديث شريف دلالت دارد بر اينكه : ابوبكر در معركه جهاد كفار قرار نگرفت ، بلكه فرار كرده بود ، و خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را دوست نمىداشت و خدا و رسول او ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را دوست نمىداشتند .
و دلالت اين حديث را بر فرار ابوبكر و عمر ، فخر رازى هم قبول نموده ، چنانچه در كتاب “ اربعين “ گفته :
أمّا الحجة السادسة ، وهي التمسك بقصة خيبر ، فجوابها : إن ذلك الكلام يفيد أن مجموع الصفات المذكورة في مدح الثاني غير حاصل للأول ، فلمّا قال : « لأُعطينّ الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرّاراً غير فرّار » ، فهذا يدلّ على أن ذلك المجموع ما كان حاصلا [ لأبي بكر وعمر ; لأن كونه كرّاراً غير فرّار ما كان حاصلا ] ( 1 ) فيهما ، فكان ذلك المجموع غير حاصل
هامش
1 . الزيادة من المصدر .