بعثه لفتح خيبر بعد أن فتح ( 1 ) أثره ، وأورد الرسول [ ( صلى الله عليه وآله ) ] عقيب عزله من القول ما لا شك في خروجه مخرج التهجين والتوبيخ . . حتّى أن كثيراً من أصحابنا ذهبوا إلى أن ما تضمنه قوله عليه [ وآله ] السلام في تلك الحال من الوصف لأميرالمؤمنين ( عليه السلام ) بمحبته لله ورسوله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ومحبة الله ورسوله له يدلّ على إنتفائه عمن عزل عن الولاية . . ويذكرون أشياء كثيرة من هذا الجنس مذكورة في الكتب المشهورة ويستخرجون من جميعها كون الرجل ممّن لا يصلح للإمامة ! ( 2 )
و مدلول بعض روايات آن است كه : ابوبكر رايت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بدون اذن آن حضرت گرفته به جنگ اهل خيبر رفته بود ! چنانچه ولى الله در رساله “ تفضيل الشيخين “ آورده :
عن بريدة الأسلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ربّما أخذته الشقيقة ، فيلبث اليوم أو اليومين لا يخرج ، فلمّا نزل بخيبر أخذته الشقيقة ، فلم يخرج إلى الناس ، وإن أبا بكر أخذ راية رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . ثم نهض وقاتل قتالا شديداً ، ثم رجع . أخرجه الحاكم ( 3 ) .
بايد دانست كه قوله : ( فلم يخرج إلى الناس ، وإن أبا بكر أخذ راية
هامش
1 . في المصدر : ( قبح ) .
2 . الشافي 2 / 210 .
3 . [ الف ] في مآثر أبي بكر . ( 12 ) . [ قرة العينين : 187 ] .