و در “ استيعاب “ در ترجمه ابوبكر اين روايت به اين عبارت مذكور است :
و روى الزهري ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن امية ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وهو عليل ، فدعاه بلال إلى الصلاة ، فقال لنا : مروا من يصلي بالناس ، فقال : فخرجت فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائباً ، فقلت : قم يا عمر ! فصلّ بالناس . فقام عمر ، فلمّا كبّر ، سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم صوته - وكان مجهراً - فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكر ، فجاء بعد أن صلّى عمر تلك الصلاة ، فصلّى بالناس طول علّته حتّى قبض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 1 ) .
وجه استدلال به اين روايت آنكه : اين روايت ، منافى و معارض رواياتى است كه مدلول آنها تعيين ابوبكر از اول مرتبه است ; و هرگاه كه تعيين ابوبكر از اول مرتبه ، به موجب مدلول اين حديث باطل شد ، لازم آمد كه روات روايات تعيين ابوبكر از اول مرتبه ، از پيش خود وضع كرده باشند ; چنانچه عبدالله بن زمعه در اين روايت تعيين عمر از پيش خود كرده .
هفتم : آنكه ناقل امر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) براى امامت ابى بكر عايشه است ، و عايشه متهم است به جلب نفع پدر خود ، پس احتجاج به قول عايشه
هامش
1 . [ ب ] الاستيعاب 1 / 332 . [ الاستيعاب 3 / 969 - 970 ] .