مردم در امير كردن غلام بر مهاجرين و انصار ، و بيرون شدن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) از خانه با وجود حمى و صداع ، و زجر و توبيخ طاعنين ، و ديگر امور را از اين قصه انداخته ! و بعض امور مثل حديث صلات ابوبكر [ را ] از طرف خود اضافه نموده !
و نيز در عبارت “ روضة الاحباب “ به صراحت تمام مذكور است كه : ابوبكر و عمر و عثمان و غير ( 1 ) ايشان مأمور گشتند به آنكه در آن لشكر همراه اسامه باشند ( 2 ) .
و مخاطب اين مضمون [ را ] صراحتاً ذكر نكرده ، اگر چه از قول او كه : ( ابوبكر و عمر و عثمان ساختگى كرده ) . . . الى آخر ، التزاماً مستفاد مىشود .
و مأمور بودن ابوبكر و عمر به همراهى اسامه ، از ديگر كتب معتبره اهل سنت هم ثابت مىشود ، چنانچه در “ فتح البارى “ مذكور است :
باب بعث النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أُسامة بن زيد في مرضه الذي توفي فيه :
إنّما أخّر المصنف هذه الترجمة ، لما جاء : إنه كان تجهيز أُسامة يوم السبت قبل موت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بيومين ، وكان ابتداء ذلك قبل مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فندب الناس لغزو الروم في أواخر صفر ، و دعا أُسامة فقال : « سر إلى
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( غيره ) آمده است .
2 . روضة الاحباب ، ورق : 166 .