آخر سرية جهّزها النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأول شيء جهّزه أبو بكر .
وقد أنكر ابن تيمية في كتاب الردّ على ابن المطهر أن يكون أبو بكر وعمر كانا في بعث أُسامة .
ومستند من ( 1 ) ذكره ما أخرجه الواقدي بإسناده في المغازي ، وذكره ابن سعد في أواخر الترجمة النبوية به غير اسناد ، وذكره ابن اسحاق في السيرة الصغرى المشهورة ، ولفظه :
بدئ برسول [ الله ] صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وجعه يوم الأربعاء فأصبح يوم الخميس ، فعقد لأُسامة وقال : « اغز في سبيل الله و سر إلى موضع مقتل أبيك فقد ولّيتك على هذا الجيش » . فذكر القصة وفيها : فلم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلاّ انتدب في تلك الغزوة ، منهم : أبو بكر وعمر ; ولمّا جهّزه أبو بكر بعد أن استخلف ، سأله أبو بكر أن يأذن له بإقامته ، فأذن . ذكر ذلك كلّه ابن الجوزي في المنتظم جازماً به . ( 2 ) انتهى .
و در “ مدارج النبوة “ شيخ عبدالحق دهلوى مذكور است :
حكم عالى چنان صادر شد كه اعيان مهاجر و انصار ، مثل ابوبكر صديق و عمر فاروق و عثمان ذى النورين و سعد بن ابىوقاص و ابوعبيدة بن الجراح
هامش
1 . في المصدر : ( ما ) ، وهو الصواب .
2 . [ الف ] كتاب الغزوات . ( 12 ) . [ ب ] فتح البارى 8 / 107 ( طبع مصر سنه 1325 ) . [ فتح البارى 8 / 115 - 116 ] .