موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل ، فقد ولّيتك هذا الجيش ، واغد ( 1 ) صباحاً على اُبْنى ، وحرّق عليهم ، وأسرع السير ‹ 56 › تسبق الخير ( 2 ) ; فإن ظفرك الله بهم فأقلل اللبث فيهم » .
فبدئ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وجعه في اليوم الثالث ، فعقد لأُسامة لواءً بيده سامياً ( 3 ) ، فأخذه أُسامة و دفعه إلى بريدة ، وعسكر بالجرف ، وكان من انتدب مع أُسامة ( 4 ) كبار المهاجرين ( 5 ) والأنصار ، منهم : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم . . فتكلم قوم في ذلك ، منهم عياش بن ربيعة المخزومي ، فردّ عليه عمر ، وأخبر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فخطب بما ذكر في هذا الحديث ; ثم اشتدّ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وجعه ، فقال : « انفذوا بعث أُسامة » ، فجهّزه أبو بكر بعد أن استخلف في الجهة التي أُمر بها ، فسار عشرين ليلة و قتل قاتل أبيه ، ورجع بالجيش سالماً ، وقد غنموا .
وقد قصّ أصحاب المغازي قصته مطولة فلّخصتها ، وكانت
هامش
1 . في المصدر : ( واغز ) .
2 . في المصدر : ( الخبر ) .
3 . لا يوجد في المصدر : ( سامياً ) .
4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( كان ) اضافه شده است .
5 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( من المهاجرين ) اضافه شده است .