تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) - سيما في الأُمور الدينية - كفر بالاتفاق ، وصرّح به صاحب المواقف ، وقد تخلّف الثلاثة عن أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) لهم بمتابعة أُسامة ، فيكونون كفاراً ، والكافر يستحقّ اللعن والملامة دون الخلافة والإمامة . والثاني : إن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] لا ( يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 1 ) ، فما أمر به من متابعة أُسامة يكون وحياً ، وكل من خالف الوحي يكون كافراً لقوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) ( 2 ) ، وقد تخلّف الثلاثة فلا يكونون مستحقّين ‹ 52 › للإمامة ! والثالث : ردّ كلام النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] يكون ايذاءً له قطعاً ، وايذاؤه يوجب استحقاق اللعنة من الله تعالى لقوله تعالى : ( إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ) ( 3 ) ، فلا يكونوا صالحين للإمامة ! الرابع : إن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] قد جعلهم تابعين لأُسامة بالإقدام على ما أمرهم به ، فما لم يتمّ ذلك الأمر كان عليهم أن يكونوا تابعين محكومين لأُسامة ; فحكومتهم على أُسامة في ذلك الوقت لم يكن
هامش
1 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 . 2 . المائدة ( 5 ) : 44 . 3 . الأحزاب ( 33 ) : 57 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 204 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى