تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
يعنى ابوبكر مخالفت كرد رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را در تخلف از جيش اسامه با وجود علم ايشان به قصد تنفيذ جيش ; و والى گردانيد بر ايشان اسامه را ، پس او افضل از ايشان باشد ; و بر على ( عليه السلام ) هيچ يك را والى نگردانيد ، و على ( عليه السلام ) افضل بود از اسامه ، پس افضل از ايشان باشد ، به مداخله مقدمه : الأفضل من الأفضل أفضل . و علامه حلّى ( رحمه الله ) در كتاب “ كشف الحق و نهج الصدق “ گفته‌اند : إنه تخلّف عن جيش أُسامة وقد أنفذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) [ معه وجعل أسامة مولاه أميراً عليه ] ( 1 ) ، و لم يزل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يكرّر الأمر بالخروج ويقول : « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله المتخلّف عنه » ( 2 ) . و قاضى نورالله شوشترى در كتاب “ اِحقاق الحق “ در بيان حاصل كلام جناب علامه حلّى ( رحمه الله ) گفته : لا يخفى أن حاصل استدلال المصنف بالحديث : ان الخلفاء الثلاثة تخلّفوا عن جيش أُسامة ، وكلّ من تخلّف عنه كان ملعوناً ، فيكون الثلاثة ملعونين غير لائقين بخلافة سيد المرسلين [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] . ويمكن الاستدلال منه على بطلان خلافة الثلاثة بوجوه أُخر : الأول : إن الإنكار لكلّ ما علم بالضرورة إنه ممّا أمر به
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ ب ] دلائل الصدق 3 / 4 قسم اول ( طبع قم سنه 1395 ) . [ نهج الحق : 263 ] .