مشروعاً ( 1 ) ، وإذا لم يكونوا حاكمين على أُسامة ، فلا يكون لهم الخلافة - التي هي الحكم على عامّة المكفلين - ، والحال أن أبا بكر قبل إتمام ذلك الجيش جلس على مسند الخلافة ، و طلب البيعة من أُسامة فردّ عليه أُسامة ، ودعاه إلى متابعة أمر النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله ) ] ومتابعة نفسه والدخول تحت رايته ; وإذا بطل خلافة أبي بكر بطل خلافة أخويه ; لئلا يلزم خلاف الإجماع المركب ، فتأمل ( 2 ) .
خلاصه آنكه حاصل استدلال مصنف ، - عليه الرحمة - به حديث « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله من تخلف عنه » آن است كه : به درستى كه خلفاى ثلاثه تخلف كردند از جيش اسامه ، و كسى كه تخلف كند از جيش او به موجب حديث مذكور ملعون باشد ، پس هر سه از جهت تخلف از جيش اسامه ملعونين باشند ، و هيچ يك از ايشان لايق خلافت سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نباشد ، و ممكن است استدلال به اين قصه بر بطلان خلافت خلفاى ثلاثه به وجوهى ديگر :
اول از آنها : اين است كه انكار هر چيزى كه به ضرورت معلوم باشد كه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) بدان امر فرموده - سيما در امور دينيه - كفر است به اتفاق ، و تصريح كرده است به آن صاحب “ مواقف “ ( 3 ) ، و تخلف نمودند خلفاى
هامش
1 . كذا ، والظاهر : ( لم تكن مشروعة ) .
2 . احقاق الحق : 218 - 219 .
3 . قال : المقصد الثالث في الكفر ، وهو خلاف الإيمان فهو عندنا غعدم تصديق الرسول [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] في بعض ما علم مجيئه به ضرورة . انظر : المواقف 3 / 544 ، 546 ، شرح المواقف : 8 / 331 - 332 .