هفتم : آنكه مخالفت حكم خدا بلاواسطه نزد شيعه ، از حضرت آدم و حضرت يونس ( عليهما السلام ) بلاريب ثابت [ است ] ( 1 ) ، چنانچه در باب نبوت گذشت ( 2 ) ، اگر يك حكم رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم را امام هم خلاف كرده باشد چه باك ; زيرا كه امام نايب نبىّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم است ، و نايب هر چند بهتر باشد از اصل كمتر خواهد بود ( 3 ) .
أقول :
امير فرمودن رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اسامه را بر ابوبكر ، و مخالفت ابوبكر امر آن حضرت را ، و تخلف او از جيش اسامه ، به چند وجه دليل عدم استحقاق و سلب لياقت او است براى خلافت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ، و امامت امت آن حضرت .
در “ تجريد “ محقق خواجه نصيرالدين طوسى ( رحمه الله ) مذكور است :
وفي التخلف - أي خالف أبو بكر الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) في التخلف - عن جيش أُسامه مع علمهم به قصد التنفيذ ; وولّى أُسامة عليهم فهو أفضل منهم ; وعلي [ ( عليه السلام ) ] لم يولّ عليه أحد ( 4 ) ، وهو أفضل من أُسامة ( 5 ) .
هامش
1 . زياده از مصدر .
2 . تحفة اثناعشريه : 165 - 167 .
3 . [ ب ] تحفة اثناعشريه : 264 [ - 266 ] .
4 . فى المصدر : ( أحداً ) .
5 . [ ب ] [ شرح تجريد : ] 295 . [ شرح تجريد : 401 ( تحقيق زنجانى ) ، و صفحه : 509 ( تحقيق آملى ) ، و صفحه : 204 ( تحقيق سبحانى ) ] .