إنّما تأوّل خالد ; لأنه كان مأمورا بقتلهم إلى أن يسلموا ، وقولهم : ( صبانا ) غير صريح في إرادة الإسلام .
وقيل : ظنّ إنهم عدلوا عن اسم الإسلام أنفة ، فلم ير ذلك القول منهم إقراراً .
و روى ابن سعد : إنه بعث علياً [ ( عليه السلام ) ] فودّى لهم قتلاهم و ما ذهب منهم ، وإنّما عذر خالداً في هذا ; لأنه ليس بصريح في قبولهم الدين ( 1 ) .
پس در اصل هر دو قصه فرق واضح است :
در قصه اولى : كفر مقتولين متيقن و اسلام آنها نزد خالد مشكوك ;
و در قصه ثانيه : اسلام مقتولين متيقن و ارتداد آنها معلوم الانتفاء ;
در اين صورت قياس نمودن قصه ثانيه را بر قصه اولى قياس مع الفارق است .
هامش
1 . [ الف ] سريه خالد در كتاب المغازى . [ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح 2 / 879 ] .