ثم دعواه : ( إنه ممّا تواتر معناه ) ; فقد سبق أنه لا يثبت أصلا ، فضلا عن التواتر قطعاً .
ثم قوله : ( لا نتوقف في شأنه بل في ايمانه ) ; فقد عُلم ممّا تقدم : إنه كان مسلماً ، و لم يثبت عنه ما يخرجه عن كونه مؤمناً ، مع أن الاستحلال الموجب الكفر ( 1 ) أمر باطني لا يعلمه إلا الله ، فعدم توقفه ووجود جرأته خارج عن مقتضى عقله وعدالته و كمال علمه وديانته ( 2 ) .
اما آنچه گفته : جواب ديگر آنكه : صديق خليفه رسول [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] بود . . . الى آخر .
پس ابوبكر در واقع خليفه عمر بود ، نه خليفه رسول ! ( صلى الله عليه وآله و سلم ) .
و ظاهر قولش دلالت دارد بر آنكه فرمايش سنيان گاهى مخالفِ سنت پيغمبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) هم مىباشد .
و نيز بر هر كس واجب است كه موافق سنت پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] عمل نمايد ، خواه خليفه باشد خواه رعيت .
و اصل دعوى اهل سنت همين است كه ابوبكر خليفه رسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) بود .
و شيعيان براى نقض اين دعوى گفتهاند كه : خليفه را مىبايد كه معصوم و
هامش
1 . في المصدر : ( للكفر ) .
2 . [ ب ] شرح فقه اكبر : 68 ( طبع كراچى ) . [ منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر : 217 - 218 ] .