اسلام فرستاده بود ، چون اظهار اسلام به خوبى نكردند ، كلمه : ( صبأنا . . صبأنا ) كه صريح در اسلام نبود گفتند ، پس آنها به موجب امر پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) به نزد خالد واجب القتل بودند ; چنانچه در “ شرح صحيح بخارى “ قسطلانى مذكور است :
وإنّما نقم - عليه [ وآله ] الصلاةوالسلام - على خالد استعجالهم ( 1 ) في شأنهم ، و ترك التثبت في أمرهم إلى أن سيرى المراد من قولهم ( صبأنا ) و لم ير عليه قودا ; لأنه تأوّل انه كان ( 2 ) مأمورا بقتالهم إلى أن يسلموا . ( 3 ) انتهى .
و زركشى ( 4 ) در “ تنقيح “ گفته :
هامش
1 . في المصدر : ( استعجاله ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً ( كانه ) بود .
3 . [ الف ] كتاب المغازي سرية خالد . [ ب ] ارشاد الساري 6 / 417 ( طبع مصر سنه 1304 ) .
4 . [ الف و ب ] در “ مفتاح كنز الدراية “ مذكور است :
قال الحافظ ابن حجر - في أبناء العمر [ لاحظ : إنباء الغُمر بأبناء العُمر 3 / 138 - 141 ] : هو محمد بن بهادر بن عبيد الله الزركشي ، ولد سنة خمس وأربعين وسبع مائة - بتقديم المهملة على الموحدة - كما رأيت بخطّه ، وسمع من مغلطاي ، وتخرج [ به ] في الحديث ، وقرأ على كمال الأموي وتخرّج به في الفقه ، وسمع من ابن كثير ، وأخذ عن الأوزعي وغيره ، وأقبل على التصنيف فكتب بخطّه ما لا يحصى لنفسه ولغيره ، و من تصانيفه : تخريج أحاديث الرافعي في خمس مجلدات ، وخادم الرافعي في عشرين مجلد ، والتنقيح ، وشرع في شرح كبير على البخاري ، لخّصه من شرح ابن الملقن وزاد فيه كثيراً ، و شرح جمع الجوامع في مجلدين ، و شرح المنهاج في عشرة ، ومختصره في مجلدين ، والتجريد في أُصول الفقه في ثلاث مجلدات . . و غير ذلك ، وتخرّج به جماعة ، وكان مقبلا على شأنه منجمعاً عن الناس ، وكان يقول الشعر الوسط ، مات في ثلاث رجب سنة أربع وتسعين - بتقديم المثناة الفوقية - وسبع مائة . . . انتهى . ( 12 ) . [ مفتاح كنز الدراية : ] .