الأنبياء كبيرة عند أهل السنة والجماعة إلاّ أن يكون مستحلاًّ ، وهو غير مختص بالحسين ( عليه السلام ) ونحوه ، مع أن الاستحلال أمر لا يطلع عليه إلا ذو الجلال ( 1 ) .
و شارح “ عقائد نسفى “ پاس اسلام كرده ، كلمه حقى گفته بود كه :
الحقّ أن رضى يزيد بقتل الحسين [ ( عليه السلام ) ] واستبشاره بذلك معلوم ، وإهانته أهل بيت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم تواتر معناه ، وإن كان تفاصيلها آحاداً ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه . ( 2 ) انتهى .
مگر متدينين اهل سنت از اين كلام بسيار به غضب و طيش آمده ، تحميق و تسفيه او كردهاند ، و كلامش را خارج از مقتضاى عقل و عدالت و ديانت دانسته [ اند ! ! ] ، چنانچه ملا على قارى در “ شرح فقه اكبر “ بعد از نقل اين كلام گفته :
لايخفى أن قوله : ( والحق . . ) بعد نقله الاتفاق ، ليس في محله .
مع أن الرضى بقتل الحسين [ ( عليه السلام ) ] ليس بكفر ، لما سبق من أن قتله لا يوجب الخروج من الايمان بل هو فسق ، وخروج عن الطاعة إلى العصيان . . !
هامش
1 . [ ب ] شرح فقه اكبر : 86 ( طبع كراچى ) . [ منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر : 216 ] .
2 . [ ب ] شرح عقائد نسفى : 47 ( طبع مصر ) . [ شرح العقائد : 449 ( نسخه عكسى ) ، صفحه : 188 ( چاپ قريمى يوسف ضيا ) ، صفحه : 248 ( تحقيق عدنان درويش ) ] .