تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
و آنچه صاحب “ صواعق “ - از غايت محبت و حسن ظنّ خود به صحابه - گفته [ كه ] : فخالد أتقى لله من أن يظنّ به مثل هذه الرذالة . . إلى آخره ( 1 ) . ناشى از عدم تأمل است ; زيرا كه هرگاه خليفه ثانى اين رذالت [ را ] به خالد منسوب ساخته باشد ، باز كدام كس اتقى و اورع از او است كه از آن تحاشى نمايد و بيزارى جويد ؟ ! و اگر گويند كه : عمر نسبت اين رذالت به خالد ، به سبب عداوتى كه از صغر سن به او داشت - كما سيجىء - نموده بود ، پس كلامش اعتبار را نشايد ،
هامش
1 . [ ب ] صواعق محرقه : 34 . [ 1 / 91 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .