تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
يعنى : هرگاه وفات يافت جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ، و ابوبكر بعد آن حضرت خليفه شد ، و كافر گرديد از عرب كسى كه كافر شد ، بعضى به پرستش بتان ، و بعضى به متابعت مسيلمه كذاب - و آنها اهل يمامه بودند - و غير ايشان ; و بعضى بر ايمان مستمر بماندند مگر [ آنكه ] منع زكات كردند ، و گفتند كه : آن خاصه زمان پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بود ; زيرا كه حق تعالى فرموده است كه : ( بگير از اموال ايشان صدقه كه به آن طاهر كنى ايشان را و تزكيه كنى ايشان را ، و صلات فرست بر ايشان به درستى كه صلات تو موجب سكون ايشان است ) پس غير آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم تطهير ايشان نكند ، و نه صلات بر ايشان فرستد كه صلات او سكن ايشان باشد ( 1 ) . و ابن ابى الحديد ( 2 ) در “ شرح نهج البلاغه “ گفته :
هامش
1 . از ( يعنى : هرگاه وفات يافت ) تا آخر اين سطر در نسخه [ ب ] نيامده است . 2 - [ الف وب ] قال الشيخ صلاح الدين محمد بن شاكر بن أحمد الخازن في كتابه المسمى ب‍ : فوات الوفيات : عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد ، ابن ابي الحديد عزّ الدين المداينىّ المعتزلي ، الفقيه الشاعر ، أخو موفق الدين ، ولد سنة ستة وثمانين و خمس مائة ، وتوفّي سنة خمس وخمسين وست مائة ، وهو معدود في أعيان الشعراء ، وله ديوان مشهور ، روى عنه الدمياطي ، و من تصانيفه : الفلك الدائر على المثل السائر ، صنّفه في ثلاثة عشر يوماً ، وكتب إليه أخوه موفق الدين :المثل السائر يا سيدي * صنّفت فيه الفلك الدائر [ الدائرا ] لكن هذا فلك دائر * عجّت [ ب : جمعت ] فيه المثل السائر [ السائرا ]ونظم فصيح ثعلب في يوم وليلة ، و شرح نهج البلاغة في عشرين مجلداً ، وله تعليقات على كتاب المحصل والمحصول للإمام فخر الدين . . إلى آخره . ( 12 ) . [ فوات الوفيات 1 / 609 ] .