چنانچه فخرالدين رازى در تفسير قوله تعالى : ( صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ) ( 1 ) گفته :
احتجّ مانعوالزكاة في زمان أبي بكر بهذه الآية وقالوا : إنه تعالى أمر الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بأخذ الصدقات ، ثم أمره أن يصلي عليهم ، و ذكر أن صلاته سكن لهم ، فكان وجوب الزكاة مشروطاً بحصول ذلك السكن ، و معلوم أن غير الرسول لا يقوم مقامه في حصول ذلك السكن ، فوجب أن لا يدفع الزكاة إلى أحد غير الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 2 ) .
يعنى احتجاج كردند مانعان زكات در زمان ابى بكر به اين آيه و گفتند : به درستى كه خداى تعالى امر كرده رسول خود صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم را به گرفتن صدقات ، پس تر از ( 3 ) آن امر كرده كه صلات فرستد بر ايشان ( 4 ) .
هامش
1 . سورة التوبة ( 9 ) : 103 .
2 . [ ب ] تفسير كبير 16 / 180 ( طبع طهران ) .
3 . يعنى : بعد از آن .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( و ذكر فرمود كه صلات فرستد بر ايشان ) اضافه شده است .