‹ 35 › و ذكر فرمود كه صلات موجب سكون نفوس ايشان است ، پس گويا كه وجوب زكات مشروط است به حصول اين سكون ، و معلوم است كه غير جناب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قائم مقام او نمىتواند شد در حصول اين سكون ، پس واجب است كه دفع كرده نشود ( 1 ) زكات به سوى احدى غير جناب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 2 ) .
و در “ شرح قسطلانى بر صحيح بخارى “ مذكور است :
إن أبا هريرة . . . قال : لمّا توفي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وكان أبو بكر خليفة بعده ، وكفر من كفر من العرب : بعض بعبادة الأوثان ، و بعض بالرجوع إلى اتباع مسيلمة ، وهم أهل اليمامة وغيرهم ، واستمر بعض على الإيمان إلا أنهم منعوا الزكاة ، وقالوا : إنها خاصّة بالزمن النبوي صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ; لأنه تعالى قال : ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ . . ) ( 3 ) إلى آخر الآية ، فغيره - عليه [ وآله ] الصلاةوالسلام - لا يطهّرهم ولا يصلّي عليهم فيكون صلاته سكناً لهم ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] ( نكرده شود ) است كه اصلاح شد .
2 . از ( يعنى احتجاج كردند ) تا اينجا در نسخه [ ب ] نيامده است .
3 . سورة التوبة ( 9 ) : 103 .
4 . [ ب ] إرشاد الساري 30 / 6 ( طبع بولاق 1304 ) .