تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
و در اين صورت قتل مالك بن نويره كه مستمسك به قرآن باشد چگونه جايز خواهد بود ؟ ! زيرا كه اهل سنت مقاتله معاويه و عايشه با جناب امير ( عليه السلام ) [ را ] به شبهه و خطاى اجتهادى جايز مىدارند . پس اگر انكار وجوب زكات هم به خطاى اجتهادى كسى بكند چه جاى ملامت است ؟ ! و نيز مقاتله ابوبكر با مانعين اداى زكات ، خلاف اجماع مسلمين بود ; زيرا كه ابن ابى الحديد در “ شرح نهج البلاغه “ از “ تاريخ طبرى “ نقل كرده كه او در ضمن ذكر آمدن عرب و كلام كردن ايشان با ابوبكر در اسقاط زكات گفته : واجتمعت كلمة المسلمين على إجابة العرب إلى ما طلبت وأبى [ أبو ] بكر أن يفعل إلاّ ما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، و أن يأخذ إلاّ ما كان يأخذ ( 1 ) . يعنى مجتمع شد كلمه مسلمين بر اجابت عرب به سوى آنچه طلب كردند از اسقاط زكات ، و ابا نمود ابوبكر اين را كه بكند مگر آنچه مىكرد آن را رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، و اينكه بگيرد مگر آنچه مىگرفت آن را آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . و در “ كنزالعمال “ در روايتى طويل مذكور است كه : ابوبكر از مهاجرين و انصار در باب قتال استشاره نمود ، همه تا دير [ زمان ] ساكت ماندند . ثم تكلّم عمر بن الخطاب فقال : أرى والله - يا خليفة رسول الله ! - أن تقبل من العرب الصلاة ، وتدع لهم الزكاة فإنهم
هامش
1 . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 17 / 210 ( طبع مصر ) . [ در تاريخ طبرى پيدا نشد ] .