تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ومن ، نحو : ( من أجل ذلك كتبنا ) . والكاف ، نحو : ( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم ) ، وقال : ( فاذكروني أذكركم ) ، وقال : ( فإذ كروا الله كما علمكم ) ، أي لإرسالنا وتعليمنا . * * * السادس : الإتيان بأن ، كقوله تعالى : ( واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) . ( وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) . ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء ) . ( فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا ) . وكقوله : ( فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ) ، وليس هذا من قولهم ، لأنه لو كان قولهم لما حزن الرسول ، وإنما جئ بالجملة لبيان العلة والسبب في أنه لا يحزنه قولهم . وكذلك قوله تعالى : ( ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ) والوقف على القول في هاتين الآيتين والابتداء بأن لازم . وقد يكون علة لعلة كقوله : ( إن عذابها كان غراما . إنها ساءت مستقرا ومقاما ) وفيها وجهان لأهل المعاني .