تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أنواع الظلم والفساد ، فخم أمره ، وعظم شأنه ، وجعل إثمه أعظم من إثم غيره ، ونزل قاتل النفس الواحدة منزلة قاتل الأنفس كلها في أصل العذاب ، لا في وصفه . * * * التاسع : التعليل بلعل ، كقوله تعالى : ( اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ، قيل : هو تعليل لقوله : ( اعبدوا ) ، وقيل لقوله : ( خلقكم ) . وقوله : ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ، حيث لمح فيها معنى الرجاء رجعت إلى المخاطبين . * * * العاشر : ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقب الوصف المناسب له ، فتارة يذكر بأن ، وتارة بالفاء ، وتارة يجرد . فالأول : كقوله تعالى : ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) إلى قوله : ( خاشعين ) . وقوله : ( إن المتقين في جنات وعيون . آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ) . والثاني : كقوله : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) . ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) . والثالث : كقوله : ( إن المتقين في جنات وعيون . ادخلوها بسلام ) . ( إن الذين
البرهان — صفحة 99 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم