تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ) . ( فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) ، أي يمسح السوق مسحا . وقيل في الأول : ضمن " تلقوا " معنى " تفضوا " . وقيل : المعنى لا تلقوا أنفسكم بسبب أيديكم ، كما يقال : لا تفسد أمرك برأيك . وقيل في قوله تعالى : ( تنبت بالدهن ) : إن الباء زائدة ، والمراد : " تنبت الدهن " . وفى المبتدأ ، وهو قليل ، ومنه عند سيبويه : ( بأيكم المفتون ) . وقال أبو الحسن : ( بأيكم ) متعلق باستقرار محذوف مخبر عنه بالمفتون ، ثم اختلف فقيل : " المفتون " مصدر بمعنى الفتنة ، وقيل : الباء ظرفية ، أي في أيكم الجنون . وفى خبر المبتدأ ، نحو : ( جزاء سيئة بمثلها ) . وقال أبو الحسن : الباء زائدة ، بدليل قوله في موضع آخر : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) . وفى خبر ليس ، كقوله تعالى : ( أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ) . ( أليس الله بكاف عبده ) . وقال ابن عصفور في " المقرب " : وتزاد في نادر كلام لا يقاس عليه ، كقوله تعالى : ( بقادر على أن يحيى الموتى ) . انتهى .