تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
واختلف في قوله تعالى : ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به ) . فقيل : زائدة ليصح المعنى ، لأن المحرم الشرك . وقيل : نافية أو ناهية . وقيل : الكلام تم عند قوله : ( حرم ربكم ) ، ثم ابتدأ : ( عليكم ألا تشركوا به ) . وقوله تعالى : ( وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ) ، فيمن فتح الهمزة ، فقيل " لا " زائدة ، وإلا لكان عذرا للكفار . ورده الزجاج بأنها نافية في قراءة الكسر ، فيجب ذلك في قراءة الفتح . وقيل : نافية وحذف المعطوف ، أي وأنهم يؤمنون . وقوله تعالى : ( وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ) . وقيل : " لا زائدة ، والمعنى : ممتنع على أهل قرية قدرنا إهلاكهم لكفرهم أنهم لا يرجعون عن الكفر إلى قيام الساعة . وعلى هذا ف‍ " حرام " خبر مقدم وجوبا ، لأن المخبر عنه " أن وصلتها " . وقوله تعالى : ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم
البرهان — صفحة 81 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم