تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فوائد قال ابن عمرون : لا يجوز وقوع الاعتراض بين واو العطف وما دخلت عليه ، وقد أجازه قوم في " ثم " و " أو " فتقول : " زيد قائم ثم والله عمرو " . وقوله تعالى : ( إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما ) اعتراض بين الشرط وجوابه مع أن فيه فاء والجملة مسندة ل‍ " يكن " . قال الطيبي : سئل الزمخشري عن قوله تعالى : ( فمن شاء ذكره ) أهو اعتراض ، قال ؟ لا ، لأن من شرط الاعتراض أن يكون بالواو ونحوها ، وأما بالفاء فلا . وفهم صاحب " فرائد القلائد " من هذا اشتراط الواو ، فقال : وقد ذكر الزمخشري : إنه كان صديقا نبيا ) هذه الجملة اعتراض بين البدل وبين المبدل منه ، أعني " إبراهيم " و " إذ " قال : هذا معترض لأنه اعتراض بدون الواو بعيد عن الطبع وعن الاستعمال ، وليس كما قال فقد يأتي بالواو كما سبق في الأمثلة ، وبدونها كقوله سبحانه : ( ولهم ما يشتهون ) . وقد اجتمعا في قوله : ( فلا أقسم بمواقع النجوم . وإنه لقسم لو تعلمون عظيم . إنه لقرآن كريم ) . القسم الثالث والعشرون الاحتراس وهو أن يكون الكلام محتملا لشئ بعيد فيؤتى بما يدفع ذلك الاحتمال ، كقوله