تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
المقابلة [ مباحث المقابلة ] وفيها مباحث : الأول : في حقيقتها وهي ذكر الشيء مع ما يوازيه في بعض صفاته ، ويخالفه في بعضها ، وهي من باب " المفاعلة " ، كالمقابلة والمضاربة ، وهي قريبة من الطباق ، والفرق بينهما من وجهين : الأول : أن الطباق لا يكون إلا بين الضدين غالبا ، والمقابلة تكون لأكثر من ذلك غالبا . والثاني : لا يكون الطباق إلا بالأضداد ، والمقابلة بالأضداد وغيرها ، ولهذا جعل ابن الأثير الطباق أحد أنواع المقابلة . الثاني : في أنواعها وهي ثلاثة : نظيري ، ونقيضي ، وخلافي . والخلافي أتمها في التشكيك ، وألزمها بالتأويل ، والنقيضي ثانيها ، والنظيري ثالثها . وذكر الشيخ أبو الفضل يوسف بن محمد النحوي القلعي أن القرآن كله وارد عليها بظهور نكته الحكمية العلمية ، من الكائنات والزمانيات والوسائط الروحانيات ، والأوائل الإلهيات ، حيث اتحدت من حيث تعددت ، واتصلت من حيث انفصلت ، وأنها قد ترد على شكل المربع تارة ، وشكل المسدس أخرى ، وعلى شكل