الطباق
هو أن يجمع بين متضادين مع مراعاة التقابل ، كالبياض والسواد ، والليل والنهار ،
وهو قسمان : لفظي ومعنوي ، كقوله تعالى : ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ) ،
طابق بين الضحك والبكاء ، والقليل والكثير .
ومثله : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) .
( وأنه هو أضحك وأبكى . وأنه هو أمات وأحيا ) .
( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ) .
( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب
بالنهار ) .
وقوله تعالى : ( تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء . . . ) الآية .
( وما يستوي الأعمى والبصير . ولا الظلمات ولا النور . ولا الظل ولا الحرور .
وما يستوي الأحياء ولا الأموات ) .
ثم إذا شرط فيهما شرط وجب أن يشترط في ضديهما ضد ذلك الشرط ، كقوله
تعالى : ( فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى . . . ) الآية ، لما جعل التيسير