تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
عن الدابة والاستقبال ونحوه ، لا في عدد الركعات ، لكن ذلك شدة خوف لا خوف ، وسبب النزول لا يساعده . وكقوله تعالى : ( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ) . القسم الثامن عشر القسم وهو عند النحويين جملة يؤكد بها الخبر ، حتى إنهم جعلوا قوله تعالى : ( والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) ، قسما وإن كان فيه إخبار ، إلا أنه لما جاء توكيدا للخبر سمى قسما . ولا يكون إلا باسم معظم ، كقوله : ( فورب السماء والأرض إنه لحق ) . وقوله : ( قل أي وربي إنه لحق ) . وقوله : ( قل بلى وربي لتبعثن ) . وقوله : ( فوربك لنحشرنهم والشياطين ) . وقوله : ( فوربك لنسألنهم أجمعين ) . وقوله : ( فلا وربك لا يؤمنون ) . وقوله : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) . فهذه سبعة مواضع أقسم الله فيها بنفسه والباقي كله أقسم بمخلوقاته .