النحت
نحو الحوقلة والبسملة ، جعله ابن الزملكاني من نظوم القرآن ، ومثله بقوله : ( وكفى بالله
شهيدا ) ، قال : وكفى ، من كفتيه الشيء ، ولم يجئ للعرب كفتيه بالشيء ، فجعل بين
الفعلين الفعل المذكور ، وهو متعد ، وخص من الفعل اللازم وهو اكتفيت به ، بالباء ،
وكذلك انتصب " شهيدا " على التمييز أو الحال ، كأنه قيل : كفى بالله فاكتف به ،
فاجتمع فيه الخبر والأمر .