عائد " ، واستحسنه الفارسي ألا يعود إليه كما يعود في حال السعة من العشاء إلى الغذاء .
وقيل في قوله تعالى : ( وخرفوا له بنين وبنات ) : إن خرقه واخترقه ،
وخلقه ، واختلقه ، بمعنى : هو قول أهل الكتابين في المسيح وعزير ، وقول قريش
في الملائكة .
وجوز الزمخشري كونه من خرق الثوب ، إذا شقه ، أي أنهم اشتقوا له
بنين وبنات .
البرهان — صفحة 390
مساهمون: الزركشي
ص٣٩٠