تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

تذكير المؤنث

يكثر في تأويله بمذكر ، كقوله تعالى : ( فمن جاءه موعظة من ربه ) ، على تأويلها بالوعظ . وقوله : ( وأحيينا به بلدة ميتا ) ، على تأويل البلدة بالمكان ، وإلا لقال : " ميتة " . وقوله : ( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي ) ، أي الشخص أو الطالع . وقوله : ( قد جاءتكم بينة من ربكم ) ، أي بيان ودليل وبرهان . وقوله : ( وأرسلنا السماء عليهم مدرارا ) . وإنما يترك التأنيث كما يترك في صفات المذكر ، لا كما في قولهم ، امرأة معطار ، لأن السماء بمعنى المطر ، مذكر ، قال : إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا ويجمع على أسمية وسمى ، قال العجاج : * تلفه الأرواح والسمى * وقوله : ( وإذا حضر القسمة ) ، إلى قوله : ( فارزقوهم منه ) ، ذكر الضمير ، لأنه ذهب بالقسمة إلى المقسوم .