تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
أقرب إلى التثنية ، وهي أقل العدد ، فوجب أن يكون الجمع المشابه لها بمنزلتها في القلة ، وما عداها من الجموع فيرد تارة للقلة وتارة للكثرة بحسب القرائن ، قال تعالى : ( الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) . ( هدى للمتقين ) . ( وأولئك هم المفلحون ) . ( إنما نحن مصلحون ) . ( ألا إنهم هم المفسدون ) . ( مستهزئون ) ( وما كانوا مهتدين ) . ( وكنتم أمواتا ) . ( وعلم آدم الأسماء كلها ) . ( فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) . ( بسمعهم وأبصارهم ) . ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) . ( إذا طلقتم النساء ) . ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) . ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ) . ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ) . ( وبينات من الهدى ) . ( واتقون يا أولي الألباب ) . ( باللغو في أيمانكم ) . ( أن ينكحن أزواجهن ) . ( حافظوا على الصلوات ) . فإن قلت : ليس هذا منه ، بل هي للقلة ، لأنها خمس . قلت : لو كان كذلك لما صح : ( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ) .
البرهان — صفحة 356 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم