أقرب إلى التثنية ، وهي أقل العدد ، فوجب أن يكون الجمع المشابه لها بمنزلتها في القلة ،
وما عداها من الجموع فيرد تارة للقلة وتارة للكثرة بحسب القرائن ، قال تعالى : ( الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) . ( هدى للمتقين ) .
( وأولئك هم المفلحون ) . ( إنما نحن مصلحون ) . ( ألا إنهم هم
المفسدون ) . ( مستهزئون ) ( وما كانوا مهتدين ) . ( وكنتم
أمواتا ) . ( وعلم آدم الأسماء كلها ) . ( فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن
كنتم صادقين ) . ( بسمعهم وأبصارهم ) . ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون
أنفسكم ) . ( إذا طلقتم النساء ) . ( ولكن كانوا أنفسهم
يظلمون ) . ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ) . ( ولا تقولوا لمن
يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ) . ( وبينات من الهدى ) . ( واتقون
يا أولي الألباب ) . ( باللغو في أيمانكم ) . ( أن ينكحن أزواجهن ) .
( حافظوا على الصلوات ) . فإن قلت : ليس هذا منه ، بل هي للقلة ،
لأنها خمس .
قلت : لو كان كذلك لما صح : ( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ) .
البرهان — صفحة 356
مساهمون: الزركشي
ص٣٥٦