وكذلك قوله : ( إني ظننت أني ملاق حسابيه ) .
وقد جاء عكسه وهو التجوز عن الظن بالعلم ، كقوله تعالى : ( وما شهدنا إلا بما
علمنا ) ، ولم يكن ذلك علما جازما بل اعتقادا ظنيا .
وقوله : ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) ، وكان يحكم بالظن وبالظاهر .
وقوله : ( فإن علمتموهن مؤمنات ) وإنما يحصل بالامتحان في الحكم ، ووجه
التجوز أن بين الظن والعلم قدرا مشتركا وهو الرجحان ، فتجوز بأحدهما عن الآخر .
البرهان — صفحة 346
مساهمون: الزركشي
ص٣٤٦