وقوله : ( وأخبتوا إلى ربهم ) ضمن معنى " أنابوا " فعدى بحرفه .
وقوله : ( إن كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها ) ضمن ( لتبدى به )
معنى " تخبر به " أو " لتعلم " ليفيد الإظهار معنى الإخبار ، لأن الخبر قد يقع سرا
غير ظاهر .
وقوله : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) ، جوز الزمخشري نصب
( مقاما ) ، على الظرف على تضمين ( يبعثك ) معنى " يقيمك " .
وقوله : ( فأجمعوا أمركم وشركاءكم ) ، قال الفارسي : ومن قرأ " فأجمعوا "
بالقطع أراد فأجمعوا أمركم وشركاءكم ، كقوله :
* متقلدا سيفا ورمحا *
وقوله : ( حتى إذا فزع عن قلوبهم ) ، قال ابن سيده : عداه ب " عن " لأنه
في معنى كشف الفزع .
وقوله : ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) ، فإنه يقال : ذل له ،
لا عليه ، ولكنه هنا ضمن معنى التعطف والتحنن .
وقوله : ( للذين يؤلون نسائهم ) ضمن ( يؤلون ) معنى " يمتنعون " من
وطئهن بالآلية .
وقوله : ( لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ) ، أي لا يصغون .
( إن الذي فرض عليك القرآن ) ، أي أنزل .
( فيما فرض الله له ) ، أي أحل له .
البرهان — صفحة 341
مساهمون: الزركشي
ص٣٤١