" لقد جاءوا " للدلالة على أن من قال مثل قولهم ينبغي أن يكون موبخا عليه ، منكرا
عليه قوله ، كأنه يخاطب به قوما حاضرين .
وقوله : ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر ) ، ثم قال : ( وإن منكم
إلا واردها ) .
وقوله : ( وسقاهم ربهم شرابا طهورا . إن هذا كان لكم جزاء ) .
وقوله : ( فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم ) .
وقوله : ( فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم ) .
وقوله : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ، ثم قال : ( ثم جعلنا
الشمس عليه دليلا ) .
وقوله : ( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم . . . ) الآية .
وقوله : ( وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى ) .
وقوله : ( إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ) .
وقوله : ( ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض
ما لم نمكن لكم ) .
وقوله حكاية عن الخليل : ( اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم
البرهان — صفحة 323
مساهمون: الزركشي
ص٣٢٣