تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وقوله : ( وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ) . وقوله : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون . وتقطعوا أمرهم بينهم ) ، والأصل " فقطعتم " عطفا على ما قبله ، لكن عدل من الخطاب إلى الغيبة ، فقيل ، إنه سبحانه نعى عليهم ما أفسدوه من أمر دينهم إلى قوم آخرين ، ووبخهم عليه قائلا : ألا ترون إلى عظيم ما ارتكب هؤلاء في دين الله ! . وجعل منه ابن الشجري : ( ما ودعك ربك وما قلى ) ، وقد سبق أنه على حذف المفعول ، فلا التفات . الخامس من الغيبة إلى التكلم كقوله : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) . ( وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا ) . ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا . لقد جئتم شيئا إدا ) . وقوله : ( والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه ) وفائدته أنه لما كان