تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ضعيفا ) ، لأن العجلة ضرب من الضعف ، لما تؤذن به الضرورة والحاجة . وقيل في قوله : ( وجاءت سكرة الموت بالحق ) : أي إنه من المقلوب ، وأنه ( وجائت سكرة الحق بالموت ) ، وهكذا في قراءة أبي بكر . ومثله : ( لكل أجل كتاب ) ، قال الفراء : أي لكل أمر كتبه الله أجل مؤجل . وقيل في قوله : ( وإن يردك بخير ) : هو من المقلوب ، أي يريد بك الخير ، ويقال : أراده بالخير وأراد به الخير . وجعل ابن الضائع منه : ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) ، قال : فآدم صلوات الله على نبينا وعليه هو المتلقي للكلمات حقيقة ، ويقرب أن ينسب التلقي للكلمات ، لأن من تلقى شيئا ، أو طلب أن يتلقاه فلقيه كان الآخر أيضا قد طلب ذلك ، لأنه قد لقيه قال : ولقرب هذا المعنى قرئ بالقلب . وجعل الفارسي منه قوله تعالى : ( فعميت علكيم ) ، أي فعميتم عليها . وقوله : ( فاختلط به نبات الأرض ) . وقوله : ( وقد بلغت من الكبر عتيا ) ، ( وقد بلغني الكبر ) ، أي بلغت الكبر . وقوله : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) ، وقوله : ( فإنهم عدو لي