تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم . ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ، أي كيف مده ربك . ( وإنه لحب الخير لشديد ) أي لشديد لحب الخير . ( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم ) أي زين للمشركين شركاؤهم قتل أولادهم ، لأن الشياطين كانوا يحسنون لهم قتل بناتهم خشية العار . وقوله : ( لعله الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) . وقوله : ( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) ، أي فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا ، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة . وقوله : ( مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ) ، تقديره : مثل الذين كفروا بربهم كرماد اشتدت به الريح . وقوله : ( فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ) ، أي فأنا عدو آلهتهم وأصنامهم ، وكل معبود يعبدونه من دون الله . وقوله : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا ) ، أي فزعوا وأخذوا ، فلا فوت ، لأن الفوت يكون بعد الأخذ . وقوله : ( هل آتاك حديث الغاشية ) ، يعني القيامة . ( وجوه يومئذ خاشعة ) ،