كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم .
( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ، أي كيف مده ربك .
( وإنه لحب الخير لشديد ) أي لشديد لحب الخير .
( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم ) أي زين للمشركين
شركاؤهم قتل أولادهم ، لأن الشياطين كانوا يحسنون لهم قتل بناتهم خشية العار .
وقوله : ( لعله الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) .
وقوله : ( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) ، أي فلا تعجبك
أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا ، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة .
وقوله : ( مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ) ،
تقديره : مثل الذين كفروا بربهم كرماد اشتدت به الريح .
وقوله : ( فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ) ، أي فأنا عدو آلهتهم وأصنامهم ،
وكل معبود يعبدونه من دون الله .
وقوله : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا ) ، أي فزعوا وأخذوا ،
فلا فوت ، لأن الفوت يكون بعد الأخذ .
وقوله : ( هل آتاك حديث الغاشية ) ، يعني القيامة . ( وجوه يومئذ خاشعة ) ،
البرهان — صفحة 282
مساهمون: الزركشي
ص٢٨٢