تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الغربيب الذي لونه لون الغراب ، فصار كأنه غراب . قال : والغراب يكون أسود وغير أسود ، وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه . وقوله : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ) على قول من يقول : إن الذكر هنا القرآن . وقوله : ( حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) . وقوله : ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) . وقوله : ( فكذبوه فعقروها ) أي فعقروها ثم كذبوه في عقرها وفي إجابتهم . وقوله : ( ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) ، تقديره : ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى ، أي وقت مؤقت . وقوله : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) أي الأوثان من الرجس . ( هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ) أي يرهبون ربهم . ( والذين هم لفروجهم حافظون ) ، أي الذين هم حافظون لفروجهم . ( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ) أي مخلف رسله وعده . ( بل الانسان على نفسه بصيرة ) ، أي بل الانسان بصير على نفسه في شهود جوارحه عليه . ( خلق الانسان من عجل ) ، أي خلق العجل من الانسان . ( ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ) ، أي ولولا