الغربيب الذي لونه لون الغراب ، فصار كأنه غراب . قال : والغراب يكون أسود وغير
أسود ، وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه .
وقوله : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ) على قول من يقول : إن
الذكر هنا القرآن .
وقوله : ( حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) .
وقوله : ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) .
وقوله : ( فكذبوه فعقروها ) أي فعقروها ثم كذبوه في عقرها وفي إجابتهم .
وقوله : ( ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) ، تقديره : ثم قضى أجلا وعنده
أجل مسمى ، أي وقت مؤقت .
وقوله : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) أي الأوثان من الرجس .
( هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ) أي يرهبون ربهم .
( والذين هم لفروجهم حافظون ) ، أي الذين هم حافظون لفروجهم .
( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ) أي مخلف رسله وعده .
( بل الانسان على نفسه بصيرة ) ، أي بل الانسان بصير على نفسه في
شهود جوارحه عليه .
( خلق الانسان من عجل ) ، أي خلق العجل من الانسان .
( ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ) ، أي ولولا
البرهان — صفحة 281
مساهمون: الزركشي
ص٢٨١