تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وقوله : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) . وقوله : ( والذين عملوا السيئات ثم تابوا ) . الثالث عشر الاهتمام عند المخاطب كقوله : ( فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) . ونظيره قوله عليه السلام : " وأن تقرأ السلام على من عرفته ومن لم تعرفه " . وقوله : ( ولذي القربى واليتامى والمساكين ) لفضل الصدقة على القريب . وكقوله : ( ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ) . وقوله : ( ودية مسلمة إلى أهله ) ، فقدم الكفارة على الدية ، وعكس في قتل المعاهد حيث قال : ( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة ) . قال الماوردي في " الحاوي " : ووجهه أن المسلم يرى تقديم حق الله على نفسه والكافر يرى تقديم نفسه على حق الله ، قال : وقال ابن أبي هريرة : إنما خالف بينهما ولم يجعلهما على نسق واحد ، لئلا يلحق بهما ما بينهما من قتل المؤمن في دار الحرب ، في قوله : ( فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة ) ، فضم إليه الدية إلحاقا بأحد الطرفين ، فأزال هذا الاحتمال باختلاف اللفظين .
البرهان — صفحة 266 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم