( قل إن الأولين والآخرين لمجموعون . إلى ميقات يوم معلوم )
( ثلة من الأولين . وثلة من الآخرين ) .
( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) .
وأما قوله : ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) ، فقدم
نفي التأخير ، لأنه الأصل في الكلام ، وإنما ذكر التقدم مع عدم إمكان التقدم ، نفيا
لأطراف الكلام كله .
وكقوله : ( إنه هو يبدئ ويعيد ) .
وقوله : ( كما بدأكم تعودون ) .
( لله الأمر من قبل ومن بعد ) .
( له الحمد في الأولى والآخرة ) .
وقوله : ( هو الأول والآخر ) .
( في الدنيا والآخرة ) .
فإن قلت قد جاء : ( فأخذ الله نكال الآخرة والأولى ) . ( أم للإنسان
ما تمنى . فلله الآخرة والأولى ) .
قلت : لمناسبة رؤوس الآي .
البرهان — صفحة 264
مساهمون: الزركشي
ص٢٦٤