تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
( قل إن الأولين والآخرين لمجموعون . إلى ميقات يوم معلوم ) ( ثلة من الأولين . وثلة من الآخرين ) . ( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) . وأما قوله : ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) ، فقدم نفي التأخير ، لأنه الأصل في الكلام ، وإنما ذكر التقدم مع عدم إمكان التقدم ، نفيا لأطراف الكلام كله . وكقوله : ( إنه هو يبدئ ويعيد ) . وقوله : ( كما بدأكم تعودون ) . ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) . ( له الحمد في الأولى والآخرة ) . وقوله : ( هو الأول والآخر ) . ( في الدنيا والآخرة ) . فإن قلت قد جاء : ( فأخذ الله نكال الآخرة والأولى ) . ( أم للإنسان ما تمنى . فلله الآخرة والأولى ) . قلت : لمناسبة رؤوس الآي .
البرهان — صفحة 264 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم