تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
السابع الشرف وهو أنواع منها شرف الرسالة ، كقوله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ، فإن الرسول أفضل من النبي ، خلافا لابن عبد السلام . وقوله : ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ) . ( وكان رسولا نبيا ) . ومنها شرف الذكورة : كقوله تعالى : ( إن المسلمين والمسلمات ) . وقوله : ( ألكم الذكر وله الأنثى ) . وقوله 6 ( رجالا كثيرا ونساء ) . وأما تقديم الإناث في قوله تعالى : ( يهب لمن يشاء إناثا ) ، فلجبرهن ، إذ هن موضع الانكسار ، ولهذا جبر الذكور بالتعريف ، للإشارة إلى ما فاتهم من فضيلة التقديم . ويحتمل أن تقديم الإناث ، لأن المقصود بيان أن الخلق كله بمشيئة الله تعالى ، لا على وفق غرض العباد . ومنها شرف الحرية ، كقوله تعالى : ( الحر بالحر والعبد بالعبد ) ، ومن الغريب حكاية بعضهم قولين في أن الحر أشرف من العبد أم لا ، حكاه القرطبي ، في تفسير سورة النساء فلينظر فيه .