تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ركعا سجدا ) ، وهو من رؤية العين ، ورؤية العين لا تتعلق إلا بالظاهر ، فقصد بذلك الرمز إلى السجود المعنوي والصوري ، بخلاف الركوع ، فإنه ظاهر في أعمال الظاهر التي يشترط فيها البيت كما في الطواف والقيام المتقدم ، دون أعمال القلب ، فجعل السجود وصفا للركوع وتتميما له ، لأن الخشوع روح الصلاة وسرها الذي شرعت له . الخامس بالداعية كتقدم الأمر بغض الأبصار على حفظ الفروج في قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، لأن البصر داعية إلى الفرج ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " العينان تزنيان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه " . السادس التعظيم كقوله : ( ومن يطع الله والرسول ) . وقوله : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) . ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم ) . ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) .