تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وقال الزجاج : تقديره " لعلموا صدق الوعد " لأنهم قالوا : متى هذا الوعد ، وجعل الله الساعة موعدهم فقال تعالى : ( بل تأتيهم بغتة ) . وقيل : تقديره " لما أقاموا على كفرهم ولندموا أو تابوا " . وقوله في سورة التكاثر : ( لو تعلمون علم اليقين ) تقديره لما : ألهاكم التكاثر ) . وقيل : تقديره : لشغلكم ذلك عما أنتم فيه . وقيل : لرجعتم عن كفركم أو لتحققتم مصداق ما تحذرونه . وقوله : ( قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ) أي لا يتبعونهم . وقوله : ( قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ) تقديره : " لآمنتم " أو " لما كفرتم " أو " لزهدتم الذي في الدنيا " أو " لتأهبتم للقائنا " . ونحوه : ( وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ) أي يهتدون في الدنيا لما رأوا العذاب في الآخرة ، أو لما اتبعوهم . وقوله : ( لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد ) ، قال محمد بن إسحاق : معناه لو أن لي قوة لحلت بينكم وبين المعصية . وقوله تعالى : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ) ، أي رأيت ما يعتبر به عبرة عظيمة .