( أفلا تسمعون ) .
( أفلا تبصرون ) .
( أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ) .
( إنما نحن مستهزئون ) .
( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ) .
وكذا كل موضع كان الغرض إثبات المعنى الذي دل عليه الفعل لفاعل غير
متعلق بغيره .
ومنه قوله تعالى : ( والله يدعو إلى دار السلام ) ، أي كل أحد ، لأن الدعوة عامة
والهداية خاصة .
وأما قوله تعالى : ( وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) ، فكال ووزن
يتعديان إلى مفعولين . أحدهما باللام ، والتقدير : كالوا ووزنوا لهم ، وحذف المفعول الثاني
لقصد التعميم .
وما ذكرناه من كون " هم " منصوبا في الموضع بعد حذف اللام هو الظاهر ، وقرره
ابن الشجري في أماليه ، قال : وأخطأ بعض المتأولين حيث زعم أن " هم " ضمير
مرفوع أكدت به الواو كالضمير في قولك : " خرجوا هم " ، ف " هم " على هذا التأويل عائد
على المطففين .
ويدل على بطلان هذا القول أمران :
البرهان — صفحة 165
مساهمون: الزركشي
ص١٦٥