تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

حذف الخبر

نحو : ( أكلها دائم وظلها ) ، أي دائم . وقوله في سورة ص بعد ذكر من اقتص ذكره من الأنبياء ، فقال : ( هذا ذكر ) ثم لما ذكر مصيرهم إلى الجنة وما أعد لهم فيها من النعيم قال : ( هذا وإن للطاغين لشر مآب . جهنم يصلونها فبئس المهاد . هذا ) قد أشارت الآية إلى مآل أمر الطاغين ، ومنه يفهم الخبر . وقوله : ( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ) أي أهذا خير أمن جعل صدره ضيقا حرجا وقسا قلبه ، فحذف بدليل قوله : ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) . وقوله تعالى : ( قالوا لا ضير ) . ( ولو ترى إذا فزعوا فلا فوت ) . وقوله : ( والسارق والسارقة فاقطعوا ) قال سيبويه : الخبر محذوف ، أي فيما أتلوه السارق والسارقة ، وجاء ( فاقطعوا ) جملة أخرى . وكذا قوله : ( الزانية والزاني ) فيما نقص لكم . وقال غيره : السارق مبتدأ ، فاقطعوا خبره ، وجاز ذلك لأن الاسم عام ، فإنه لا يريد