تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وقوله : ( فقالوا ساحر كذاب ) ، أي هذا ساحر . وقوله : ( إلا قالوا ساحر أو مجنون ) . ( وقالوا أساطير الأوليين ) . ( وقل الحق من ربكم ) ، أي هذا الحق من ربكم ، وليس هذا كما يظنه بعض الجهال ، أي قل القول الحق ، فإنه لو أريد هذا لنصب " الحق " ، والمراد إثبات أن القرآن حق ، ولهذا قال : ( من ربكم ) ، وليس المراد هنا قول حق مطلق ، بل هذا المعنى مذكور في قوله : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) ، وقوله : ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ) . وقوله : ( سورة أنزلناها ) ، أي هذه سورة . ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) ، أي فعمله لنفسه وإساءته عليها . وقوله : ( وإن مسه الشر فيئوس قنوط ) أي فهو يئوس . ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ) ، أي تقلبهم متاع ، أو ذاك متاع . ( وما أدراك ما الحطمة . نار الله الموقدة ) ، أي والحطمة نار الله . ( إنها ترمي بشرر كالقصر ) ، أي كل واحدة منها كالقصر ، فيكون من باب قوله : ( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) ، أي كل واحد منهم ، والمحوج إلى ذلك أنه لا يجوز أن يكون الشرر كله كقصر واحد ، والقصر هو البيت من أدم ، كان يضرب